رفيق العجم

378

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

- الراعي هو المتحقّق بمعرفة العلوم السياسية المتمكّن من تدبير النظام الموجب إصلاح العالم . ( نقش ، جا ، 83 ، 29 ) ران - الران : هو الحجاب الحائل بين القلب وبين عالم القدس باستيلاء الهيئات النفسانية عليه ، ورسوخ الظلمانية الجسمانية فيه ، حيث ينحجب عن أنوار الربوبية بالكلية . ( قاش ، اصط ، 147 ، 6 ) - الران هو الحجاب الحائل بين القلب وبين العالم القدسي باستيلاء الهيئات النفسانية عليه ورسوخ الظلمات الجسمانية فيه ، بحيث يحتجب عن أنوار الهوية بالكلية . ( نقش ، جا ، 83 ، 30 ) رب - طاعتك لي يا رب أعظم من طاعتي لك . ( بسط ، شطح ، 28 ، 8 ) - قيل لأبي يزيد : بماذا بلغت إلى ما بلغت ؟ قال : عملت أشياء أولها : اتّخذت سبحانه معلما . فقلت : إن لم يكفك ربّك لم يكفك غيره في السماوات والأرض ، وشغلت لساني بذكره وبدني بخدمته ، كلما أعيت جارحة رجعت إلى الأخرى . ( بسط ، شطح ، 67 ، 16 ) - الرب : اسم للحق باعتبار نسبة الذات إلى الموجودات الغيبية أرواحا كانت أو أجسادا ؛ فإن نسبة الذات إلى الأعيان الثابتة هي منشأ الأسماء الإلهية ، كالقادر والمريد . ونسبتها إلى الأكوان الخارجية هي منشأ الأسماء الربوبية كالرزاق والحفيظ ، فالرب اسم خاص يقتضي وجود المربوب وتحقّقه . والإله يقتضي ثبوت المألوه وتعيّنه ، وكل ما ظهر من الأكوان فهو صورة اسم رباني يربيه الحق به ؛ منه يأخذ ، وبه يفعل ما يفعل ، وإليه يرجع فيما يحتاج إليه ؛ فهو المعطى إياه بطلبه منه . ( قاش ، اصط ، 147 ، 10 ) - الرب اسم للحق عزّ اسمه باعتبار نسب الذات إلى الأعيان الثابتة من منشأ الأسماء الربوبية كالرزّاق والخالق ، فالرب اسم خاص يقتضي وجود المربوب وتحقّقه والإله يقتضي ثبوت المألوه وتعيّنه ، وكل ما ظهر في الأكوان فهو اسم رباني يريه الحق به يأخذ ما يأخذ وبه يفعل ما يفعل وإليه يرجع فيما يحتاج إليه وهو المعطي إيّاه ما يطلب منه . ( نقش ، جا ، 84 ، 1 ) - اسم ( الرب ) يستأذن من اسم ( الرحيم ) . واسم الرحيم يستأذن من اسم ( الرحمن ) . واسم الرحمن يستأذن من اسم ( اللّه ) . واسم اللّه يستأذن من ( الذات ) . ( يشر ، نفح ، 62 ، 11 ) رب الأرباب - هو الحق باعتبار الاسم الأعظم والتعيّن الأوّل الذي هو منشأ جميع الأسماء وغاية الغايات ، إليه تتوجّه الرغبات كلها ، وهو الحاوي لجميع المطالب ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى ( النجم : 42 ) لأنه عليه السلام مظهر التعيّن الأوّل ؛ فالربوبية المختصّة به هي هذه الربوبية العظمى . ( قاش ، اصط ، 148 ، 3 ) - رب الأرباب هو الحق باعتبار الاسم الأعظم والتعيّن الأوّل الذي هو منشأ جميع الأسماء وغاية الغايات إليه تتوجّه الرغبات كلها وهو الحاوي لجميع المطالب . . . لأنه عليه مظهر